القضاء على الغش

اذهب الى الأسفل

القضاء على الغش Empty القضاء على الغش

مُساهمة  djelal في 30/5/2019, 12:48 pm


القضاء على الغش

نتمنى أن يتم القضاء الغش في الامتحانات وفي كل شيء
لأن الغش أهله يفسدون أكثر مما يصلحون ويفسدون عقليات الناس ليجعلوا عمل خسيس كهذا مباح
اذا ساعدت احد يغش فأنت ترمي به الى تهلكة لا لتساعده
ومنع الغش يجعل التلاميذ أو طلاب يجتهدون ويجدون في دروسهم
وعدم تساهل في اعمال كهذه لانها افة من الافات التي تصيب المجتمع
وتجعل بعض الكسلاء يفوزون في امتحانات او غيرها ويأخذون مناصب لا يستحقونها


يقول النبي صلى الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا
فالمؤمنون واجبهم النصح فيما بينهم.

وعدم الغش فإذا وجد الغش فالشريعة لا تسمح بذلك وتوجب الضمان على من غش
"من غشنا فليس منا".

https://binbaz.org.sa/audios/101/من-حديث-من-غشنا-فليس-منا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا
فالمؤمنون واجبهم النصح فيما بينهم

شرح حديث
(من غشنا فليس منا)


عن أبي هريرة:
أن رسول الله مر على صبرة طعامٍ، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللًا، فقال:
((ما هذا يا صاحب الطعام؟))، قال: أصابته السماء يا رسول الله! قال:
((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني))؛ رواه مسلم.



أولًا: ترجمة راوي الحديث:

أبو هريرة رضي الله عنه تقدمت ترجمته في الحديث الأول من كتاب الإيمان.



ثانيًا: تخريج الحديث:

الحديث أخرجه مسلم حديث (102)،
وانفرد به عن البخاري، وأخرجه الترمذي في "كتاب البيوع" "باب ما جاء في كراهة الغش في البيوع" حديث (1315).



ثالثًا: شرح ألفاظ الحديث:

(صُبرة طعامٍ): صبرة بضم الصاد وإسكان الباء، قال الأزهري: الصبرة: الكومة المجموعة من الطعام.

(صاحب الطعام)؛ أي: بائع الطعام.

(أصابته السماء)؛ أي: المطر.



رابعًا: من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى: في الحديث دلالة على تحريم الغش، وأنه من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من غش فليس مني)).



الفائدة الثانية:
قوله صلى الله عليه وسلم:
((فليس مني))، سبق الحديث عن معنى هذه العبارة في الحديث السابق،
وأن كثيرًا من السلف لا يخوضون في تأويل مثل هذه الأحاديث؛ لتكون أزجر في قلوب الناس.



الفائدة الثالثة: للغش أنواع عديدة، ومن أهمها:

أ. الغش في البيوع وغيرها من المعاملات، ومنه حديث الباب.

ب. الغش في النصح، والمراد به عدم الإخلاص في النصح.

ج. الغش للرعية، ومنه حديث معقل بن يسار المتفق عليه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة)).



ومن أعظم الغش:
الغش في الدين، كما فعل أحبار بني إسرائيل حين كتموا الحق وأظهروا للناس الباطل،
يبتغون بذلك عرَضًا من الدنيا،
فضلُّوا من قبل وأضلوا كثيرًا،
وضلوا عن سواء السبيل، فكتمان الحق، وخاصة في الأزمات، من الغش للأمة، إلا من لم يستطع أن يصدع به.



مستلة من إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم (كتاب الإيمان)

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/98275/#ixzz5pOJik87N

-------------


شرح حديث
(من غشنا فليس منا)


عن أبي هريرة:
أن رسول الله مر على صبرة طعامٍ، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللًا، فقال:
((ما هذا يا صاحب الطعام؟))، قال: أصابته السماء يا رسول الله! قال:
((أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني))؛ رواه مسلم.



أولًا: ترجمة راوي الحديث:

أبو هريرة رضي الله عنه تقدمت ترجمته في الحديث الأول من كتاب الإيمان.



ثانيًا: تخريج الحديث:

الحديث أخرجه مسلم حديث
(102)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه الترمذي في "كتاب البيوع" "باب ما جاء في كراهة الغش في البيوع" حديث (1315).



ثالثًا: شرح ألفاظ الحديث:

(صُبرة طعامٍ):
صبرة بضم الصاد وإسكان الباء، قال الأزهري:
الصبرة: الكومة المجموعة من الطعام.

(صاحب الطعام)؛ أي: بائع الطعام.

(أصابته السماء)؛ أي: المطر.



رابعًا: من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:
في الحديث دلالة على تحريم الغش، وأنه من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من غش فليس مني)).



الفائدة الثانية:
قوله صلى الله عليه وسلم:
((فليس مني))، سبق الحديث عن معنى هذه العبارة في الحديث السابق،
وأن كثيرًا من السلف لا يخوضون في تأويل مثل هذه الأحاديث؛ لتكون أزجر في قلوب الناس.



الفائدة الثالثة: للغش أنواع عديدة، ومن أهمها:

أ. الغش في البيوع وغيرها من المعاملات، ومنه حديث الباب.

ب. الغش في النصح، والمراد به عدم الإخلاص في النصح.

ج. الغش للرعية، ومنه حديث معقل بن يسار المتفق عليه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة)).



ومن أعظم الغش:
الغش في الدين، كما فعل أحبار بني إسرائيل حين كتموا الحق وأظهروا للناس الباطل، يبتغون بذلك عرَضًا من الدنيا، فضلُّوا من قبل وأضلوا كثيرًا،
وضلوا عن سواء السبيل، فكتمان الحق، وخاصة في الأزمات، من الغش للأمة، إلا من لم يستطع أن يصدع به.



مستلة من إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم (كتاب الإيمان)


رابط الموضوع:
https://www.alukah.net/sharia/0/98275/#ixzz5pOKAukrQ


================================


قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( من غشنا فليس منا ) ، فهل يعني ذلك أنّ الشخص الذي يغش أو يكذب كثيراً ،
يعتبر كافراً ، حتى لو كان مؤمناً بالله واليوم الآخر ؟

نص الجواب


الحمد لله
حديث :
( من غشنا فليس منا ) أخرجه مسلم في صحيحه (146)
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا ) ،
وفي رواية أخرى لمسلم (147) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه – أيضاً - ، وفيه :
( مَنْ غَشَّ ، فَلَيْسَ مِنِّي ) .

والمقصود من الحديث ذم الغاش ،
وأنه ليس على سنن وطريقة وصفات المسلمين ، والتي منها :
النصح والصدق مع الآخرين ، وعدم غشهم ، ولا يدل الحديث على كفر الغاش .

---------
منقول من
https://islamqa.info/ar/answers/215061/ما-معنى-قوله-عليه-الصلاة-والسلام-من-غشنا-فليس-منا


====================================

من غشنا فليس منا

منذ
2014-05-26
الغش له مجالات عديدة فقد يكون في التجارة بكافة أنواعها،
وقد يكون الغش من الإمام لرعيته
وقد يكون في الزواج
أو يكون في الامتحان أو غير ذلك..
وكثرة تسلط الكفار على المسلمين بالأسر والنهب،
وأخذ الأموال والحريم،
إنما حدث في هذه الأزمنة المتأخرة لما أحدث التجار وغيرهم قبائح ذلك الغش الكثيرة والمتنوعة..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.. وبعد:
لقد ذم الله عز وجل الغش وأهله في القرآن وتوعدهم بالويل، ويُفهم ذلك من قوله تعالى:
{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ . الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ . وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ}
[المطففين:1-3]،
فهذا وعيد شديد للذين يبخسون ينقصون المكيال والميزان،
فكيف بحال من يسرقها ويختلسها ويبخس الناس أشياءهم؟!
إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان.

---
منقول : تابع الشرح
https://ar.islamway.net/article/31051/من-غشنا-فليس-منا


رابط المادة: http://iswy.co/e12kmh

========================================

موقع الشيخ صالح بن فوزان
------------
لسؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، يقول :
في قول النبي صلى الله عليه وسلم :
« من غشنا فليس منا » هل المراد أنه ليس من المؤمنين كاملي الإيمان أم أنها من أحاديث الوعيد التي تمر كما جاءت ؟
------------
منقول : استمع الى الجواب بالصوت أو حمله
https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/6039



djelal
مبرمج

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 29/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى